يُلحق وباء فيروس كورونا خسائر فادحة ووفيات بين أوساط العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم والذين يكافحون من أجل احتوائه. ويخشى الكثيرون من العاملين في القطاع الصحي على حياتهم في ظل محدودية تجهيز معدات الحماية الأساسية. كما غير الفيروس علاقاتهم مع مرضاهم وزملائهم في العمل وعائلاتهم، ويرزح بعضهم تحت ثقل الضغط النفسي الناجم عن أزمة تفشي الوباء. ولا تتوفر أرقام في هذا الصدد على الصعيد العالمي، بيد أن بيانات الدول (منفردة) تُسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي في علاج المرضى، حيث أُصيب الآلاف من المتخصصين في الرعاية الصحية في بلدان مثل إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة. تحدثنا إلى خمسة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وجميعهم من النساء، في بعض البلدان الأكثر تضررا في العالم حول التحديات التي تواجههن. وطلب بعضهن عدم الكشف عن هوياتهن لأنه يُحظر عليهن التحدث علنا إلى وسائل الإعلام.