الجزائر : إطلاق سراح الصحافيين المعتقلين والوضع مرشح لمزيد من التصعيد !؟

اعتقلت السلطات الجزائرية، صباح أمس الخميس، عددا من الصحفيين، خلال مسيرة سلمية، للتنديد بالضغوط التي تمارس على أقلامهم وتنتقد التعتيم والتعليمات التي تمنعهم من تغطية الحراك الشعبي المناهض لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المنتظرة بعد أقل من شهرين، والمطالبة بتحرير قطاع الإعلام من قيود السلطة. وشارك عشرات الصحفيين والمصورين من وسائل الإعلام الخاصة والحكومية، في هذه المسيرة التي احتضنتها "ساحة حرية الصحافة" بالجزائر العاصمة، حيث طالبوا بكسر القيود على حرية التعبير ورفع الرقابة وعدم التدخل في عملهم الإعلامي، رافعين شعارات "لا لتكميم الأفواه" و"لا للرقابة"، "نريد صحافة حرة ديمقراطية". وأظهرت مقاطع فيديو وصور من المسيرة، لحظة تدخل الشرطة لفضّها وتفريق الصحفيين بالقوّة، كما وثقت للحظة اعتقال عدد منهم، من بينهم صحفيين من الإذاعة الرسمية، ومن قناة الشروق الخاصة وآخرون من محطات إذاعية وتلفزيونية مختلفة. وعمّ الاستياء أغلب الصحافيين الجزائريين خلال الأيام الأخيرة، غضبا على رؤسائهم ومالكي وسائل الإعلام وتنديدا بضغوط السلطة، وذلك على خلفية عدم السماح لهم بتغطية المظاهرات وتجاهل مطالب آلاف الجزائريين الذين خرجوا إلى الشارع و أعلنت الحكومة الجزائرية مساء أمس. بانها أطلقت سراح كل الزملاء الذين تم تعنيفهم بشكل خطير حسب تصريحاتهم .و تهديدهم بمقران الأمن الجزائري و من المنتظر أن تخرج الجماهير في كل بقاع الجزائر. إلى الشارع للتنديد بالعهدة الخامسة للرئيس الميت/ الحي و كل الأنظار تتجه إلى ما ستؤول إليه نتائج هذه الغضبة الشعببة على المجموعة المتحكمة في الجزائر !
