سيارة "بي ام دبليو" تسجن فتاة

قامت مواطنة امريكية برفع قضية ضد مدينة نيويورك بعدما قالت انها قد ارغمت على قضاء 8 أيام في مصحة للامراض العقلية واعطائها مخالفة بقيمة 13 الف دولار امريكي، بعدما قام شرطي مرور بايقاف سيارتها من نوع "بي ام دبليو" ولم يصدق انها صاحبة السيارة ، هذا ما نشرته صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية .
قالت كاميلا بروك (32 عاماً) وتعمل في بنك ان الشرطي قام في البداية بايقافها عندما كانت تقف على اشارة حمراء في حي هارلم بمدينة نيويورك، حيث قام بسؤالها لماذا لا تضعين يديك على مقود السيارة، فقالت له "لأنني كنت ارقص، وانا اقف على اشارة حمراء والسيارة لا تتحرك" فاخبرها ان تتوقف وان تخرج من السيارة .
ذكرت الصحيفة ان الشرطي قام باحتجاز الفتاة ونقلها الى مقر شرطة نيويورك حيث تم احتجازها لعدة ساعات قبل اطلاق سراحها. وطلب منها الشرطي العودة في اليوم التالي لاسترجاع سيارتها من نوع "بي ام دبليو 325 سي آي" .
واضافت الصحيفة انه بعدما عادت الفتاة الى مركز الشرطة لاستعادة سيارتها، لم يصدقوا انها المالكة الحقيقية للسيارة.
قالت بروك ان الشرطة لم تصدقها عندما اخبرتهم انها مالكة السيارة، وقاموا بتقييدها واخبروها انهم سياخذوها الى سيارتها. لكنهم احضروا سيارة اسعاف وتفاجئت الفتاة واخبرتهم "هل ساذهب الى سيارتي وانا بداخل سيارة الاسعاف" .
قامت بعد ذلك سيارة الاسعاف بنقلها الى قسم الامراض النفسية في مستشفى هارلم، حيث تم اجبارها على تناول حبوب "الليثيوم" وتم حقنها بالمهدئات القوية.
واضافت الفتاة انه قد تم اجبارها على التعري بشكل كامل داخل المستشفى وتم حقنها بالمهدئات .
واشارت الصحيفة الى ان المرأة لا يوجد لديها مشاكل نفسية سابقة .
وقال محامي بروك "هل كانت الشرقة ستعتقل فتاة امريكية بيضاء وتضعها في المصحة اذا ارادت استعادة سيارتها من داخل مقر الشرطة".
