الأمريكيون يسيرون على نهج الأتراك !

قالت المخابرات المركزية الأمريكية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر باغتيال جمال خاشوقجي مدعمة بذلك تلميحات الأتراك . لم أستغرب الأمر فهذا الرجل المندفع جدا وقليل الخبرة قام بأمور مسيئة من قبيل شن الحرب على اليمن وسجنه لأمراء وتجريدهم من جل ممتلكاتهم من دون محاكمة واعتقال رئيس حكومة اللبنانية سعد الحريري واعتقاله للعديد من الحقوقيين والدعاة وإخضاعهم لمحاكمات تفتقد شروط المحاكمة العادلة . نعم لم أفاجئ باتهام بن سلمان وليس هدف تدوينتي هته الحديث في أمر لا يمكن أن يجادل فيه عاقلان . ما أريد أن أشير إليه هو أن النظام السعودي اليوم في موقع حرج بسبب احتكار ولي العهد الذي هو الملك الفعلي في السعودية لكل شيئ ومحاط بفريق عمل يتميز بالرداءة في الأداة وعدم الكفاءة ومحاط بمستشارين يزينون له سوء عمله لكي يراه صالحا ولا يجيدون سوى التملق والتماهي مع كل قرارات وتصرفات بن سلمان ربما خوفا من غضباته . مضى الزمن الذي كان فيه الحاكم الأعلى يتحكم في كل شيئ ويحتكر فيه كل الاختصاصات . ومضى الزمن الذي كانت تدار فيه الشعوب والأمم بأهواء الحاكم الأعلى فتفرح حينما يفرح وتبكي حينما يبكي ، تعادي من يعاديه وتخشى باستمرار غضباته .
