حول تجديد ولاية العنصر

حول تجديد ولاية العنصر
إدريس بويا 2018/09/30 على الساعة 08h57

حسب أحد المواقع الإلكترونية ، فإن إنتخاب السيد العنصر مرة أخرى قابله منفاسوه بعبارات "إرحل". قيل كذلك بأن هناك من هدد بالطعن في أحقية العنصر في الترشح لولاية تاسعة . لكن ،في النهاية المسألة تبقى داخلية في ظل غياب قانون يحدد عدد الولايات لإتاحة التجديد. في هذا الصدد، كنت قد استغربت الخبر الذي راج حول كون الملك هو من طلب من السيد العنصر الترشح من جديد لأن الملك لا يمكن أن يناقض نفسه وهو الذي ما فتئ يدعو لتجديد النخب وإتاحة الفرصة للشباب. طبعا، الحزب نفى نفيا قاطعا خبر تدخل الملك ووصف الأمر بالإشاعة التي تهدف إلى زعزعة الحزب. لا شك أن الفرصة سوف تتاح لفهم ماجرى، لكن لا يمكن تجاهل تأثير بنعبد الله والعثماني الذين يرغبان في إستمرار الحكومة وقد سبق للسيد العنصر أن شدد على بقاء الحزب في الحكومة. السيد أمزازي دعا علنا إلى التصويت على السيد العنصر لأن هناك من الحركيين من لوح بالتخلي عن وزراة التعليم لأن الإجراءات المرتقب إتخاذها قد تضر بالحزب ولكون الوزير الحركي يدير مشروعا غير نابع من تصور الحركيين أو لا يشكل وجهة نظرهم لكن تبعاته ستحسب عليهم. كما قلت المسألة داخلية لكن تداعياتها قد تصيب الحكومة وبالتالي المواطن. عدد مقاعد الحزب لا يجعل منه حزبا في موقع القوة لفرض سياساته ووجهة نظره على البيجيدي. يبقى حزب الحركة "جوكيرا" يكمل أوراق اللعبة من أي موقع وضع فيه لكي تستمر اللعبة، من هذا الجانب تبقى فرضية رغبة الملك والعثماني في إستمرار العنصر على رأس الحركة جد واردة وخاضعة لمنطق. السيد العنصر لم يعصى يوما الآوامر وأسدى خدمة للسلطة في دحر أحرضان وتكسير الحزب الذي تقهقر فيما بعد. أتمنى شخصيا للسيد العنصر عهدة جديدة موفقة ويبقى الناخب هو المحدد لتشكيلة الحكومة.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال