عقلية المقاولة

على هامش انتخاب الرئيس الجديد لكونفدرالية المقاولات المغربية السيد صلاح الدين مزوار لا بد من التذكير أن المقاولات المغربية تعرف مشاكل متعددة لا تسمح لها من التطور والاشتغال في مناخ شفاف ومحفز. كما يجب التذكير بالمشاكل الأساسية التي يعرفها بشكل عام النسيج المقاولاتي في المغرب : 1/ ضعف النسيج المقاولاتي في المغرب يشكل إحدى نقط ضعف الاقتصاد المغربي. فأول مقاولة في المغرب لا يتعدى رقم معاملاتها 5 مليارات درهم مقابل 160 مليار درهم لأول شركة في كوريا الجنوبية. بهذا الوضع لا يمكن تطوير لا الناتج الإجمالي ولا الاستثمارات ولا الشغل ولا الصادرات، 2/ لا زال مشكل تمويل المقاولات مطروحا، فالنظام البنكي التقليدي يضع عوائق متعددة وكبيرة أما تمويل المقاولات وهو ما لا يسمح للمقاولات من ولوج التمويل البنكي بسهولة، 3/ مناخ الأعمال يحتاج لعدد من الإصلاحات على مستوى تعقيدات المساطر الإدارية بهدف جلب مقاولات كبرى أجنبية للاستثمار في المغرب 4/ الإصلاحات التي اقترحتها الحكومة التي همت المراكز الجهوية للاستثمار تبقى غير كافية ودون تطلعات الفاعلين الاقتصاديين 5/ لا بد من إدماج المفاهيم الأساسية الاقتصاد وتدبير المقاولات في مناهج التعليم الأساسي 6/ على الدولة أن تضع سياسة واضحة للنهوض بالمقاولة المغربية حتى تصبح رائدة وطنيا ودوليا.
