كرة القدم تضرب موعدا مع توهج نجوم صاعدين في 2017

كرة القدم تضرب موعدا مع توهج نجوم صاعدين في 2017
طنجة 402017/01/08 على الساعة 18h58

بعد الصراع المحتدم طيلة عقد من الزمان بين اثنين من أفضل من أنجبتهما ملاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، تبحث الساحرة المستديرة عن مواهب جديدة للتوهج، وهو الأمر الذي يبدو سهل المنال، لاسيما مع الكم الهائل من المواهب الواعدة داخل المستطيل الأخضر. وبالطبع هناك نجوم ذوو ثقل تطول بهم القائمة، يمكن أن يخلفوا النجمين، مثل البرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروجوائي لويس سواريز، ثنائي برشلونة، والفرنسي أنطوان غريزمان، من أتلتيكو مدريد، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، من بايرن ميونخ، والويلزي جاريث بيل، من ريال مدريد، والأرجنتيني باولو ديبالا، لاعب يوفنتوس. ورغم وجود هذه الأسماء الكبيرة، إلا أن كرة القدم لازالت ترغب في إنجاب مواهب جديدة تخطف بها أنظار الجماهير وتدخل البهجة والمتعة على قلوبهم، وعلى رأس هؤلاء البرازيلي جابرييل جيسوس، المنتقل حديثا إلى صفوف مانشستر سيتي، ليسير على خطى مواطنه والنجم السابق، الظاهرة رونالدو نازاريو، الذي طرق أبواب المجد داخل الملاعب الأوروبية دون أن يبلغ 20 عاما. وبعد مساهمته الكبيرة في تتويج منتخب بلاده بأول ميدالية أوليمبية في تاريخها في دورة الألعاب الأوليمبية "ريو 2016"، وفريقه بالميراس للتتويج بلقب الدوري، بات جيسوس أحد أيقونات اللعبة في القارة اللاتينية، وسيبحث عن آفاق جديدة خلال تجربته الجديدة في الملاعب الإنجليزية، تحت إمرة أحد أفضل المدربين في العالم، الإسباني بيب جوارديولا. وقال غوارديولا في تصريحات سابقة حول اللاعب: "نحن سعداء للغاية بانضمامه لنا، لأن سنه 19 عاما فقط، وهو مهاجم المنتخب البرازيلي، وهذا يعني الكثير.. سنحاول مساعدته للتأقلم مع الأجواء سريعا. أيضا الثنائي البرازيلي في الفريق فرناندو وفرناندينيو سيساعدانه كثيرا". وينطبق الأمر ذاته على الألماني ليروي سانيه، البالغ 20 عاما، إحدى الجواهر التي ظهرت في الدوري الألماني، حيث برز مع ناديه شالكه ليجذب سريعا بأدائه الرائع أنظار كبار القارة العجوز ويتمكن "السيتيزنس" من الظفر بخدماته في النهاية، ولكن الأمر لن يكون سهلا، إذ إن عليه أن يقاتل لحجز مكان أساسي له في تشكيلة تعج بالنجوم، وبشكل خاص الثنائي الذي يلعب في مركزه تقريبا الأرجنتيني سرخيو أغويرو والبلجيكي كيفين دي بروين. ومن الأسماء التي من المتوقع أن تشهد مستقبلا مشرقا أيضا الفرنسي عثمان ديمبيلي، البالغ 19 عاما، مهاجم بروسيا دورتموند الألماني الذي عبر عن قدرات كبيرة من المهارة والتحكم بالكرة، ويعد أحد أبرز المرشحين لقيادة منتخب بلاده في كأس العالم 2018 بروسيا. وهناك أيضا المهاجم الدنماركي كاسبر دولبيرج، لاعب أياكس أمستردام المتألق في الملاعب الهولندية، والذي جذب انتباه كبرى أندية القارة العجوز وهو في الـ19 من عمره، وكذلك الألماني نيمو فرنر (20 عاما)، نجم فريق لايبزيج، مفاجأة الدوري الألماني هذا الموسم، والذي يحتل وصافة البطولة حاليا. وفي البرتغال يتألق الموهوب جيلسون مارتينز في صفوف سبورتينغ لشبونة، بينما يلمع نجم الإسباني أليكس غريمالدو في بنفيكا، بعدما تأهل في صفوف برشلونة الرديف، وتسعى أندية كبرى إلى ضمه، مثل مانشستر سيتي. أما في مركز حراسة المرمى، فيبرز لاعبان سيسطران اسمهما بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الحديث، وهما الإيطالي جانلويجي دوناروما، الذي لعب مع المنتخب الإيطالي وهو في الـ17 من عمره فقط، وقبلها بعام مع ميلان الذي قاده مؤخرا للتتويج بلقب السوبر الإيطالي على حساب يوفنتوس بركلات الترجيح؛ والثاني هو الإسباني كيبا أريزابالاغا (22 عاما)، الذي حجز لنفسه مكانا أساسيا في حراسة عرين أثلتيك بلباو منذ بداية الموسم. وبعد هذه الأسماء يأتي جيل آخر من اللاعبين يتوقع لهم مستقبل واعد، مثل المهاجم الجامايكي ليون بايلي (19 عاما)، لاعب جينك، الذي يعد واحدا من أفضل اللاعبين في الدوري البلجيكي رغم صغر سنه، ويصغره في العمر الإنجليزي بن وودبرن، أصغر لاعب على الإطلاق يسجل هدفا بقميص ليفربول عندما أحرز وهو في عمر 17 عاما و45 يوما في 29 نونبر الماضي أحد الهدفين النظيفين اللذين فاز بهما الريدز على ليدز يونايتد المتواضع في ربع نهائي بطولة كأس الرابطة الإنجليزية. وليس وودبرن اللاعب الواعد الأصغر سنا، فمواليد جيل ألفين بدؤوا في الظهور أيضا، ومنهم المهاجم الإيطالي مويس كيان (16 عاما) لاعب يوفنتوس. ومن العمر نفسه هناك الهولندي دوجوكان هاسبولات، لاعب أكسيلسيور، واللوكسمبورجي فينسينت ثيل، لاعب متز الفرنسي. ومن مواليد عام 2001 هناك الإيطالي بييترو بيلليجري (15 عاما)، لاعب جنوى، ويعد اللاعب الأصغر سنا الذي يشارك في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال