الوالي اليعقوبي يضع استراتيجية برنامج طنجة الكبرى ؟

	 الوالي اليعقوبي يضع استراتيجية برنامج طنجة الكبرى ؟
أحمد العمراني2016/02/20 على الساعة 11h25

عرف اللقاء الافتتاحي الخاص بإعداد برنامج عمل جماعة طنجة 2016 / 2021 حضورا بارزا لوالي ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة و تغييب حضور العمدة ، و تجلى ذلك في الورقة التأطيرية الأكاديمية و العلمية التي قدمها والي طنجة و التي ضمنها محاور استراتيجية مندمجة و متكاملة و جامعة شاملة لم تترك لا لعمدة طنجة الذي تقدم بكلمة افتتاحية و لا لنائبه الذي أصبح ملازما للعمدة و ينوب عنه في حضوره مما يستدعي الغرابة ! فالعمدة البشير العبدلاوي تكلم بصدق و عبر عن المتمنيات و تحدث عن العمل التشاركي الذي تصبو إليه الجماعة ، و ما يمكن أن يحلم به العمدة أو محاولاته لمد يد التواصل مع الآخرين شركاء و مؤسسات و أشخاص ذاتيين و معنويين يمحيه من يحلق حوله بتعاليهم الأجوف و بسوء التواصل مع المرتفقين خلال زياراتهم للجماعة ، و كأن الجماعة و كرسي العمودية و من حولها هي امتيازات شخصية و ملك شخصي ، في حين أن العمدة و نوابه خدام الشعب و هم من المفروض أن يكونوا رهن إشارة المواطنين دون صد الأبواب و منع استقبال من لهم مهمة رسمية أو غير رسمية لحل إشكالات عالقة و ربما خطيرة أحيانا . و كان الوالي محمد اليعقوبي متألقا كعادته بعيدا عن الشعبوية و حدد ست محاور استراتيجية تجيب عن كل الآفاق المنتظرة ،و كل الحاجيات و المطالب التي يمكن أن يتصورها أو يطالب بها أي مواطن طنجاوي ، فتحدث عن ضرورة وضع استراتيجية تروم تنافسية عالية للمدينة و طنيا و دوليا من خلال تسهيل و تحفيز و استقطاب الاستثمارات الدولية لخلق الثروات و فرص الشغل، ثم أكد على أهمية البيئة و التنمية المستدامة ، هذا إلى جانب محور التنمية البشرية و محور الشباب و محور المجال الثقافي و تثمين التراث ، و ختم بضرورة تفعيل الدستور و تبني الديمقراطية التشاركية من خلال العمل التشاركي و العمل الجماعي بإشراك الجمعيات و الفاعلين في إعداد المشاريع و تفعيلها . و ختم السيد الوالي و قال بالحرف أقدم كل التقدير لأسرة التعليم ، و دعا الحاضرين لحضور افتتاح برنامج التنشيط المدرسي الذي اختير له شعار مدرستي قيم و إبداع بمدرسة مولاي يوسف ببئر الشفا يوم السبت 13 فبراير 2016  . يتضح أن كل خطوات الوالي محسوبة بدقة وفق استراتيجية محكمة في غياب نسق تنظيمي للجماعة الحضرية التي تسير في اتجاهين اتجاه خدمة الشعب و اتجاه معاكسة إرادة الشعب و التعالي على المرتفقين .

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال