هذه حكايتي

هذه حكايتي
يوسف مقران2016/01/28 على الساعة 14h48

لا أدري أهي طبيعة في وحدي ام في غيري من الناس كذلك؟وعلى كل حال فهي طبيعة سيئة يجب اصلاحها،وذلك أني احب اذا لم ادرك الشيء كله ان اتركه كله.واذا وجدت شيئاً كثير الكمال قليل النقص كان شعوري بنقصه أضعاف شعوري بكماله. وقد ينغصني القذى من صديق كما ينغصني الأذى من عدو،ولا اذهب كثيراً في سرد الأمثال فان المهم لفت النظر الى ان مثل هذا التطرف في ادراك الأشياء ومعالجتها يشق كثيراً ويضايقُ صاحبه كما يضيق الناس منه،فضلاً عن انه مجاف للحق والصواب فان شؤون الحياة نسبية كلها قلما يوجد فيها خير محض او شر محض.وطبائع الأشياء ومعادن الناس من طبائع هذه الأرض ومعادنها،فالذهب لا يعثر عليه خالصا من الشوائب الرخيصة ولكنه على كل حال ذهب،والحديد لا يوجد الا مقروناً بشتى الأخلاط ولكنه لا يرمى ولا يهمل بل ينقى وينفع به.ومعاني الحياة كمعادن الأرض لا يجوز ان ننتظر وجودها بين ايدينا مصفاة من كل شائبة،مبرأة من كل عيب بل سيقترن الخير بالشر ويقترن الطيب بالخبيث،وعلينا ان نأخذ من كل شيء خيره،ونتجنب قدر الإمكان شره.ولا نبخس الناس اشياءهم..

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال