حجز سيارة أجرة مزورة واعتقال صاحبها

تمت احالة (م.أ) على الوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة يوم الأربعاء 18 فبراير 2015, بعد الشكاية التي تقدم بها صاحب مأذونة (طاكسي كبير) رقم, حيث يتهم المعتقل بتهمة الابتزاز والنصب والاحتيال, بعد ما استغل المأذونية لفترة طويلة, اذ انتهى العقد سنة 2006 . مند ذلك التاريخ وهو يطلب مبلغ 12 مليون سنتيم حلاوة لكي يعيد المأذونية الى صاحبها, وخلال هذه المدة كان يكتريها بعقود لأشخاص حيث استفادوا من التأشيرة للسفر الى الخرج, وكان يقبض حلاوة عن كل صفقة، كما أن السيارة مرسيديس مزورة في وثائقها, وهيكلها, وهي الآن محجوزة في المحجز البلدي, وتنتظر كلمة المحكمة الابتدائية في هذه القضية يوم الجمعة 20 فبراير 2015. وتعكس هذه الواقعة جزءا من واقع الطاكسيات بصنفيه : الصغيرة والكبيرة إذ ، عندما يتوفى الزوج والزوجة (أصحاب الحق في المادونية) يبقى الورثة يتلاعبون مع المكتري في تزوير الوثائق للسيارة التي تحمل رقم المأدونية . لهذا السبب امتنع جل أصحاب الطاكسيات( وخاصة الطاكسي الكبير) الذي تجاوز 30 سنة في الخدمة ، والسبب هوإن أصحاب "لاكريما" توفوا , ولا يمكن تغيير السيارة. كما أن بعض أصحاب المأدونيات بدورهم يتلا عبون في المأدونية الأصلية ، حيث يكتفون بمنح نسخ منها ، وهو أمر يتنافى مع القانون، ينتج عنه عدد كبير من السيارات المكررة في الأرقام في المجالين القروي والحضري.
