الحسيمة تشتعل قبل 48 ساعة من الاقتراع.. الحموتي والبوطاهري ولعرج في واجهة السباق وصراع قوي على مقعد واحد المتبقى!
تدخل دائرة الحسيمة الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر 2026، وسط أجواء انتخابية مشحونة بالمنافسة، بعدما تحولت الأيام الأخيرة من الحملة إلى سباق مفتوح بين عدد من الأسماء البارزة الساعية إلى الظفر بالمقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم.
تشير قراءات وتقديرات انتخابية متداولة ميدانياً إلى حضور قوي لكل من محمد الحموتي، وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة، وكريم البوطاهري، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، ومحمد لعرج وميل لائحة السنبلة في واجهة المنافسة، في وقت يخوض فيه عدد من المرشحين الآخرين سباقاً قوياً من أجل انتزاع مقعد واحد.متبقى
تتميز الساعات الأخيرة بتصاعد وتيرة التعبئة واللقاءات التواصلية بمختلف جماعات الإقليم، مع سعي كل مرشح إلى تعزيز حضوره الميداني واستقطاب أكبر قدر ممكن من الأصوات قبل إغلاق الحملة الانتخابية.
ولا تقتصر المنافسة على الأسماء ٣ في بعض القراءات الميدانية، إذ يظل عبد الحق أمغار، ومحمد بودرا ، ولطيفة أعبوث ضمن الأسماء التي تدخل سباق المقاعد الأربعة، في دائرة تعرف تنافس 14 لائحة انتخابية.
تكتسي الساعات الـ48 الأخيرة أهمية خاصة، باعتبار أن الحسم النهائي سيبقى رهيناً بما ستفرزه صناديق الاقتراع، في ظل إمكانية تغير ترتيب المرشحين تبعاً لنسبة المشاركة، والتوزيع الجغرافي للأصوات، وقدرة كل تنظيم انتخابي على تحويل التعبئة الميدانية إلى أصوات فعلية.
وبينما تبدو المنافسة محتدمة على مستوى المقدمة، فإن المقعدين المتبقيين يبدوان مفتوحين على أكثر من احتمال، وهو ما يجعل ليلة الاقتراع ويوم التصويت محط أنظار المتابعين، خصوصاً أن الفوارق بين عدد من المرشحين قد تكون حاسمة في تحديد الخريطة البرلمانية الجديدة للإقليم.
بذلك، تدخل الحسيمة مرحلة العد التنازلي الأخير، في انتخابات يتنافس فيها مرشحون راكموا تجارب وحضوراً انتخابياً سابقاً، إلى جانب أسماء تسعى إلى تحقيق اختراق جديد، بينما تبقى الكلمة الفصل للناخبين يوم الاقتراع.
التعليقات
أضف تعليقك