نهاية عصر "مشروبات الطاقة" للقاصرين!

في خطوة حاسمة لحماية الصحة العامة، أعلنت الحكومة الإسبانية ، أمس الأربعاء ، عن منع بيع مشروبات الطاقة للقاصرين بشكل نهائي. ويأتي هذا القرار استجابةً للتقارير الطبية التي تحذر من الآثار الخطيرة لهذه المشروبات على الأطفال و المراهقين. و سيتم بموجب هذا القانون الجديد معاملة مشروبات الطاقة مثل المشروبات الكحولية والتبغ، حيث سيتعين على المشترين إثبات بلوغهم السن القانوني عبر البطاقة الشخصية (DNI). تفاصيل القيود الجديدة: منع البيع تحت سن 16: يُمنع تماما بيع أي نوع من مشروبات الطاقة لمن هم دون سن السادسة عشرة. قيود لمن هم تحت سن 18: ستمتد الرقابة لتشمل المراهقين حتى سن 18 عاما في حال كانت المشروبات تحتوي على نسبة كافيين تتجاوز 32 ملغ لكل 100 ملل. و يعتزم القانون أيضا وضع حد للدعاية الموجهة للقاصرين في التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث ترصد الإحصائيات تعرض الطفل لمتوسط 11 إعلانا يوميا للمنتجات غير الصحية. و أكد الخبراء أن الاستهلاك المفرط لهذه المشروبات، المليئة بالكافيين والسكريات، يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة على الأجسام في مرحلة النمو، منها: اضطرابات النوم: الأرق المزمن وتراجع الأداء الدراسي. مشاكل القلب: خفقان سريع واضطرابات في الدورة الدموية. تغييرات سلوكية: زيادة العدوانية والقلق، خاصة عند خلطها بالكحول (وهي ممارسة يقوم بها 47% من المستهلكين الشباب في إسبانيا). و على عكس المتوقع، حظيت هذه الخطوة بقبول كبير لدى البالغين، حيث أظهرت الاستطلاعات أن 88.3% من الفئة العمرية بين 18 و35 عاما يؤيدون هذا المنع. وكانت مناطق مثل غاليسيا وأستورياس قد بدأت بالفعل في تطبيق إجراءات مشابهة مع مطلع عام 2026، لتصبح الآن قاعدة عامة في كافة أنحاء الدولة الإسبانية.
