إبراهيم دياز الساحر.. "أسد الأطلس" يقود المغرب إلى ربع نهائي كأس أفريقيا

إبراهيم دياز الساحر..
عبد العزيز حيون 2026/01/04 على الساعة 18h29

​أثبت براهيم دياز، النجم الجديد للمنتخب المغربي، أنه الرقم الصعب في القارة السمراء حاليا، بعدما قاد "أسود الأطلس" لتجاوز عقبة تنزانيا الصعبة والتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وسجل دياث هدفه الرابع في أربع مباريات، ليؤكد صدارته لهدافي البطولة ويعزز مكانته كقائد ملهم لكتيبة وليد الركراكي. و​واجه المنتخب المغربي مقاومة شرسة من المنتخب التنزاني، الذي أظهر تطورا كبيرا تحت قيادة المدرب الأرجنتيني غاموندي. واعتمدت تنزانيا على جدار دفاعي مكون من ثلاثة قلوب دفاع نجح في شل حركة الهجوم المغربي لأكثر من ساعة، قبل أن تظهر عبقرية دياث لتفك شفرة اللقاء. ​ثنائية "دياز - حكيمي": سلاح دمار شامل: ​شهدت المباراة عودة قوية لأشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، الذي تبددت الشكوك حول جاهزيته البدنية. وشكلت الجبهة اليمنى المغربية مصدر الخطر الدائم بفضل التناغم الكبير بين "الكرة الذهبية الأفريقية" حكيمي والساحر براهيم دياث. ​لحظة الحسم: في الدقيقة 63، تبادل حكيمي ودياث الكرة ببراعة، ليخترق نجم ريال مدريد منطقة الجزاء وبحركة تقنية رائعة (Marque de la maison) سدد كرة مباغتة في زاوية ضيقة جدا لم يستطع الحارس مسالانغا التصدي لها. ​إصابة أوناحي: الخبر السيئ الوحيد للمغاربة برمتهم كان غياب "دينامو" الفريق عز الدين أوناحي، الذي شوهد في المدرجات وهو يستند إلى عكازين بسبب إصابة في أوتار الركبة، مما قد يبعده عن الملاعب لنحو ستة أسابيع. ​تنزانيا.. مشروع صاعد رغم الإقصاء و ​رغم الهزيمة، فقد غادر المنتخب التنزاني البطولة برأس مرفوعة. فقد نجحوا في مجاراة رابع العالم حتى اللحظات الأخيرة، وطالبوا بضربة جزاء في الأنفاس الأخيرة من اللقاء إثر احتكاك داخل المنطقة. يذكر أن تنزانيا تستعد لاستضافة النسخة القادمة من الكان في 2027 بالاشتراك مع أوغندا وكينيا، وهو ما يفسر الطفرة الكروية التي تعيشها البلاد. ​بهذا الفوز، يضرب المنتخب المغربي موعدا في ربع النهائي، منتظرا الفائز من مواجهة جنوب أفريقيا و الكاميرون. ومع استمرار توهج براهيم دياث وعودة حكيمي القوية، يبدو أن طموح المغاربة في استعادة اللقب الغائب منذ 1976 بات أقرب من أي وقت مضى.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال