العناوين الدولية تُشيد: "الكان المغربي" يضع المعايير الجديدة ويُعيد رسم خريطة الكرة الإفريقية

العناوين الدولية تُشيد:
طنجة 402025/12/22 على الساعة 12h16

 

لا يزال صدى افتتاح كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب يتردد عبر العناوين الرئيسية للصحافة العالمية، التي اتفقت على أن الاستضافة المغربية تجاوزت الحدث الرياضي لتصبح رسالة قوية عن قدرة تنظيمية طموحة ورهان استراتيجي على المستقبل.

سلط موقع "زاروبجوم" الروسي الضوء على البعد القاري للحدث، واصفًا البطولة بأنها "واجهة مشرقة لإفريقيا" على المستويات الرياضية والاقتصادية والسياحية. وأشار الموقع إلى أن هذه النسخة تمثل للمغرب "اختبارًا مهمًا لمدى جاهزيته" لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في وقت يُشكل فيه المنتخب الوطني ذروة جيل موهوب.

بدوره، تناول موقع "ذا أثليتيك" البريطاني العمق الاستراتيجي للمشروع الرياضي المغربي، مشيرًا إلى أن الاستثمار المستمر الذي قاده الملك محمد السادس وضع البلاد كـ"ركيزة أساسية لكرة القدم الإفريقية". ونوه الموقع بالبنية التحتية الطموحة، مذكرًا بالملعب الكبير الحسن II الجديد في الدار البيضاء، الذي سيصبح الأكبر في العالم بسعة 115 ألف متفرج. كما أبرز دور المدرب وليد الركراكي في تحويل هذه الإمكانيات إلى أداء ملموس جعل الإمكانيات الحقيقية للمنتخب "تظهر في عهده".

من جهته، لخّص الموقع الألماني "سبورت 1" حالة الرهان الوطني، مؤكدًا أن "لا شيء يهم بالنسبة للمضيف المغرب سوى اللقب". ورأى الموقع أن الفوز بالبطولة سيشكل "انفراجًا حقيقيًا للضغط" في مسار تصاعدي يبلغ ذروته مع استضافة مونديال 2030.

لم تفت التفاصيل الفنية أن تلاقي صدى دوليًا، حيث احتفت صحيفة "اليوم السابع" المصرية بهدف أيوب الكعبي المذهل في المباراة الافتتاحية ضد جزر القمر، واصفة إياه بأنه "حسم مبكرًا سباق المنافسة على جائزة أفضل هدف في البطولة". وأضافت الصحيفة أن الكعبي، من خلال هدفه الثاني بطريقة "المقصية" في عام 2024، "يؤكد جاهزيته لقيادة هجوم أسود الأطلس".

ترسم التغطية الدولية صورة لمغرب يستخدم حدث "الكان" كمنصة متعددة الأبعاد: لاختبار قدرته التنظيمية على الملعب العالمي، ولتعزيز مكانته كقوة رياضية صاعدة، ولتأكيد جاهزيته لاستحقاق أكبر هو كأس العالم 2030. النجاح التنظيمي المبدئي يقترن بضغط جماهيري هائل للتتويج، مما يجعل من بقية رحلة البطولة مشهدًا عالميًا يُتابع عن كثب.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال