خطبة الجمعة: احترام قوانين السير جزء من التزامات الشريعة الإسلامية

دعت خطبة جمعة موحدة، عممتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر المساجد، إلى احترام القوانين المنظمة للحياة العامة، معتبرة أن هذا الاحترام يمثل تطبيقاً لأحكام الشريعة الإسلامية وغاياتها السامية.
وركزت الخطبة على قوانين السير كنموذج عملي، مؤكدة أن مخالفتها "تسبب أضراراً جسيمة، مثل إزهاق الأرواح وإضاعة الأموال". وأوضحت أن احترام هذه القوانين يدخل في صميم مقاصد الشريعة في حفظ النفس والمال، وهو ما يجعل الالتزام بها واجباً شرعياً واجتماعياً.
وبينت الوزارة أن القوانين المنظمة للحياة تستمد شرعيتها من كونها "تصدر عن الدولة بقصد تنظيم شؤون الحياة"، وهي تمثل "أحكاماً فقهية مأخوذة من أصول متعددة" صيغت في قوالب قانونية لتحقيق المصالح العامة. وذكرت أن هذه القوانين تشكل "سياج أمن المواطنين وضمان سلامتهم ومظهر رقي مجتمعهم".
كما ربطت الخطبة بين احترام القانون ومبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، داعية إلى "تحسين معاش الناس" من خلال الالتزام بمكارم الأخلاق والعمل الصالح والمعاملة الطيبة.
وتأتي هذه الخطبة في إطار جهود حث المواطنين على الالتزام الطوعي بالقانون، انطلاقاً من مرجعية دينية واجتماعية، سعياً لتحقيق الأمن الاجتماعي ودرء المفاسد وتيسير مصالح الناس.
