غضب عارم في أزمورن وآيت قمرة بسبب تماطل رئيس وكالة الكهرباء والماء… والساكنة تهدد بالاحتجاج!

تعيش ساكنة جماعتي أزمورن وآيت قمرة منذة مدة طويلة حالة من الاستياء والغضب نتيجة ما تصفه بـ"الاستهتار الإداري" الذي يتعامل به رئيس فرع وكالة الكهرباء والماء، بعد تأخره غير المبرر في تركيب العدادات لأزيد من شهر كامل، رغم عشرات الشكايات الموجهة للوكالة دون أي رد أو تفاعل. وحسب شهادات متطابقة من المواطنين، فإن المسؤول المعني يغيب بشكل مستمر عن مقر العمل، ويُقال في كل مرة إنه في "مهمة بمدينة طنجة"، ما جعل السكان يتساءلون: كيف لمسؤول محلي أن يترك مئات الأسر معلّقة بلا خدمة كهرباء وماء أساسية؟ وهل أصبحت مصالح المواطنين تُعطّل بسبب غياب غير مبرَّر ولامبالاة واضحة؟ تؤكد الساكنة أن هذا الوضع أثر سلبا على حياتها اليومية، وحرم العديد من الأسر من قضاء مصالحها بشكل طبيعي، خصوصاً وأن العدادات تُعدّ خطوة أساسية للسكن والاستقرار. كما عبّر المواطنون عن استعدادهم لتنظيم وقفة احتجاجية أمام الوكالة، للتنديد "بالسلوك غير المهني" لهذا المسؤول الذي لم يقدّم أي تفسير مقنع حول هذا التأخير. كما يطالب السكان المديرة العامة والشركات الجهوية بطنجة بالتدخل العاجل لوضع حدّ لهذا "العبث الإداري"، وإعادة الانضباط للخدمة العمومية، مؤكدين أن هذه التصرفات لا تشرف المرفق العام ولا تعكس روح المسؤولية. يبقى السؤال المطروح : هل تتحرك الجهات الوصية لإعادة الاعتبار لحقوق المواطنين، ووضع حدّ لمسؤول يعطّل مصالحهم بلا حسيب ولا رقيب؟؟
