العقود الماضية أنجبت قيادات نسائية جديرة بالتنويه والإشادة

 العقود الماضية أنجبت قيادات نسائية جديرة بالتنويه والإشادة
فكري ولد علي2020/03/07 على الساعة 19h12

المرأة هي أمي التي ربتني هي شريكة حياتي المستقبلية التي ستشاركني في تنشئة الأبناء الذين سيشكلون جيل قادم سيخدم البلد ،اذن من هذا المنطلق سنجد أن المرأة هي أساس و عماد المجتمع . اثبتت عبر السنوات الطوال جدارتها في كافة الميادين و وصلت إلى مراتب مرموقة و كرمت في مناسبات عدة ،ففكرة إدماج المرأة في القطاعات المختلفة كالحكومية بالدولة و غيرها لم تكن وليدة اللحظة ، حيث ظهرت خلال العقود الماضية قيادات نسائية جديدة تركت بصمات واضحة جديرة بالاشادة و الإهتمام و التوثيق ، فهي تشتغل و تعمل بدورها الحيوي في المجتمع كأم و زوجة و قيادية و تسعى دائما و تطمح للوصول إلى مراكز القرار الا أنه نجد محاولة البعض الانحراف عن هدفه و إثارة المشاكل و وضع النقاش في ساق غير سياقه الحق ، لإلحاق الضرر بقضايا المرأة و التنقيص من قدراتها الجبارة و حكمتها في التدبير و اتخاذ القرارات الصائبة ، في مجال الأسرة و المجتمع، الأمر يقتضي التأني و الدراسات العميقة و الاستفاذة من تجارب الغير و اخطائه . فالدعوة إلى إنصاف المرأة و السمو بها و بمكانتها مازالت تطرح آراء و مفاهيم لم تبرز بعد لهذا يجب علينا جميعا إيجاد حلول و قرارات صائبة و جادة في هذا السياق.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال