إبداعات شبابية بكورنيش طنجة لمحاربة البطالة

عرف كورنيش “البلايا” بطنجة ظهور شكل جديد من الإبداعات الشبابية، كتقديم عروض موسيقية ورياضية في الفضاءات العامة،حيث تعتمد العملية على مكبرات صوت صغيرة محمولة، وميكروفون وبعض الآلات الموسيقية، ويشكل الحضور حلقة دائرية حولهم،وعند الانتهاء من أداء العرض، يترك لهم المارة بعض المال في القبعة أو الصندوق المخصص لذلك، والذي غالبا ما يتم وضعه على الأرض.
ويعلق أحد المارة على هذه الظاهرة بالقول “ينتابك شعور بالفرح وأنت تستمع إلى أغنيتك المفضلة بصوت شباب موهوب… إن هؤلاء الشباب يخلقون جوا من السعادة في صفوف المارة”.
ويستغل هؤلاء الشباب الفضاء العام، من أجل إبراز مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، وتعتبر “موسيقى الشارع” الشبابية في المغرب، شكلا جديدا من أشكال الإبداع الفني، ويتفاعل معها المارة بشكل إيجابي، بالرغم من وجود بعض الصعوبات مع السلطات الامنية في استغلال الفضاءات العامة لهذه الأغراض بدون ترخيص مسبق.
وتدر هذه العروض على أصحابها بعض المال، الذي يساعدهم في التغلب على مصاريفهم الدراسية،أو اليومية، خصوصا وأن ظاهرة البطالة تشهد ارتفاعا في أوساط الشباب.
