القصر الكبير : نزاع عائلي يقود عريسا ليلة دخلته الى السجن !

بثت غرفة الجنايات الأولى بمحكمة الاستئناف بطنجة خلال هذا الأسبوع في قضية ترجع تفاصيلها الى شهر يوليوز من السنة الجارية. حيث إن المشتكي المنحدر من القصر الكبير , وهو تاجر أبقار ، جمع مبلغا مهما من المال بعد صفقات بيع , وكان متجها الى مدينة القنيطرة في سيارته ومعه حقيبة بها 950 ألف درهم رفقة صديقيه ، وعلى متن سيارته وبينما هو في الطريق أوقف السيارة قرب غابة قريبة من العرائش ونزل ليقضي " حاجته". ليتفاجأ بالمتهم صحبة أشخاص آخرين يهجمون عليه بواسطة السلاح الأبيض، وقاموا بتكبيله مع الضرب والجرح. وسلبوا منه المال الذي كان في الحقيبة ولا ذوا بالفرار. وحسب تصريحات الشخصين اللذين كانا بصحبة المعتدى عليه في السيارة الواقفة قرب الغابة، فقد رأيا المتهم وهو يلوذ بالفرار وتعرفا عليه. كما أوقفا سيارة أجرة كانت مارة بالمنطقة ليساعدوهما في تخليص المعتدى عليه من قيوده. ويتم نقله الى احدى مستشفيات القصر الكبير لتلقي العلاج. وبعد تقديمه لشكاية في الموضوع تم اعتقال المتهم ، ليلة زفافه من أحد الفنادق التي أقيم فيها حفل العرس. لتأخذ القضية منعطفا آخر بعد اختطاف أحد المصرحين" ع. غ" ضغط عليه ليتراجع عن إفادته أمام المحكمة، وتوقيعه على تنازل مكتوب، وذلك ليلا بمقاطعتي القصر الكبير وأصيلة، حسب تصريحاته الأخيرة أمام هيئة المحكمة. ليؤكد بعد أدائه اليمين القانونية أنه متشبت بتصريحاته الأولى . ليطلب دفاع المتهم من النيابة العامة فتح تحقيق حول هذه النازلة اي التصديق على الإمضاء ليلا ! لتصدر المحكمة حكمها على المتهم ب 3 سنوات سجنا نافذا وإرجاع المبلغ المسروق ، المقدر ب950 ألف درهم مع تعويض عن الأضرار قدر في 500 ألف درهم لفائدة الضحية " ل. ك" .
