الأمن الصحي يقلق مجلس عمالة طنجة-أصيلة في دورته العادية !؟

على هامش انعقاد الدورة العادية لمجلس عمالة طنجة- أصيلة مؤخرا، تبين استئثار قطاع الصحة ومشاكله بالاهتمام ، ذلك ما تبين بالملموس من خلال النقط الخمسة المدرجة ضمن جدول أعماله, اذ أخذت نقطة الصحة حصة الأسد من زمن اللقاء ،حيث قدم مندوب الصحة السيد محمد الوهبي عرضا مطولا تناول فيه حصيلة القطاع خلال 2015 مستشهدا بمجوعة من الآرقام والمعطيات, وكذا المشاريع المزمع انجازها خلال 2016. دون نسيان ذكر بعض الاكراهات والمعيقات. وعلى سبيل المثال:وصل عدد النساء المتزوجات سنة 2015 حوالي 155071, منهن عدد النساء في سن الانجاب 280, والموارد البشرية في القطاع 106 طبيبا . والتجهيزات سكانير واحد و14 قاعاة جراحية, منها 7 طاولات و7 مختبرات . هذا و تشغل 6 مستشفيات ب 250 سريرا لسنة 2015, وأربع مراكز التصفية الكليكما وصل عدد المستفدين من نظام المساعدة في مستشفى محمد الخامس 12771181 درهم بالنسبة ل 320 مستفيدا ووصل مجموع الولادات 16519,وعالجت المستعجلات 228926 مصابا. وفي تدخلات أعضاء المجلس حول الآمن والمنظفات التابعين للقطاع الخاص أشاروا الى أنهم أصبحوا يتحكمون ووسطاء في المستشفى محمد الخامس وباقي المستشفيات بطنجة, كما أن بعض المستوصفات شبه فارغة من الآطباء والممرضين ، وأصبح المستشفى الجهوي يعاني من الآكتظاظ.وفي تدخل رئيس مجلس العمالة عبد الحميد أبرشان نبه الى الخطر الكامن في حالة وقوع مكروه أو مرض للأجانب كيف ستكون العواقب .؟واقترح على مندوب الصحة أن يخلق لجنة من المجلس لمواكبة الاعمال الصحية والبحث عن المحسنين للتعاون في هذا القطاع . ليوافق المندوب على هذا الاقتراح, ومراسلة وزير الصحة في الموضوع.وقد خلصالجميع الى رفع ملتمس لوزير الصحة قصد دعم مستشفى أصيلة بالأطر المختصة في الانعاش الاستعجالي, وفتح مركز لمحاربة الادمان,وتوفير جهاز" اكوغرافي" وطبيب مختص في الراديو, وخلق فرع لمركز تحاقن الدم بالعالم القروي, والاسراع بتأهيل مستشفى الجهوي محمد الخامس خصوصا قسمي المستعجلات والولادة, والمركز الصحي بحجر النحل, والوحدات المتنقلة بالوسط القروي بأعداد كافية.
