بعد الجدل الذي أشعله الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بانتقادات حادة لطريقة تعامل موظفي شركة "العربية للطيران" مع المسافرين، خرجت الشركة بموقف رسمي مفاجئ: تحقيق داخلي أجرته خلص إلى أن الإجراءات المتعلقة بالأمتعة الزائدة جرى احترامها وفق المعايير المعمول بها في قطاع النقل الجوي.

الشركة أوضحت أنها فتحت التحقيق فور تداول منشور على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف الوقوف على ملابسات الواقعة وتقديم توضيح شفاف. وأكدت أن ما حدث كان تطبيقاً سليماً للضوابط المعتمدة، نافية أي تجاوز في التعامل مع الراكبة المعنية.

لكن المفارقة أن "العربية للطيران" اعترفت بأنها لم تتمكن، حتى الآن، من التواصل المباشر مع الراكبة أو مع الصيباري نفسه، معربة عن استعدادها للاستماع إليهما وتفهّم ملاحظاتهما وتقديم التوضيحات والمساعدة اللازمة.

وجاء هذا الرد بعد أن كان الصيباري قد هاجم الشركة في 18 أكتوبر الجاري عبر حسابه على "إنستغرام"، واصفاً إياها بـ"أسوأ شركة في العالم"، ومتهماً موظفيها بالافتقار إلى الاحترام والاحترافية والإنسانية في التعامل مع المسافرين، ومشيراً إلى تكرار المشاكل معها.

الشركة شددت في بيانها على اعتزازها بثقة مسافريها وحرصها على تقديم أفضل تجربة سفر ممكنة، مؤكدة انفتاحها على الحوار البناء وأن رضا الزبناء يظل في صميم أولوياتها. لكن يبقى السؤال: هل سيقبل الصيباري بهذا التوضيح، أم أن ملف الاتهامات لم يُغلق بعد؟