موقع العلم الإلكتروني تحت المجهر.. انتقادات لأدائه وتراجع حضوره في متابعة أخبار حزب الاستقلال
تتواصل الانتقادات الموجهة إلى طريقة تدبير الموقع الإلكتروني لجريدة «العلم»، لسان حال حزب الاستقلال، وسط تساؤلات متزايدة حول طبيعة المحتوى الذي تنشره المنصة ومدى قدرتها على مواكبة ما يجري داخل الحزب من تطورات وبلاغات وأخبار سياسية.
ويرى منتقدون أن الموقع بات، في عدد من المناسبات، يكتفي بنشر البلاغات والأنشطة الرسمية دون تقديم معالجة صحفية مستقلة أو مواكبة مهنية لما يحدث داخل حزب الاستقلال، الأمر الذي يطرح، بحسب هؤلاء، علامات استفهام حول الدور الإعلامي المفترض أن تضطلع به منصة تحمل اسم صحيفة عريقة.
كما تُثار انتقادات بشأن طريقة تدبير الصفحة والمسؤولين عن محتواها، مع حديث متداول عن وجود فجوة بين ما ينشر على الموقع وبين ما يجري فعلياً داخل دواليب الحزب، وهو ما يدفع إلى التساؤل حول مدى توفر المنصة على آلية مهنية تضمن سرعة الوصول إلى المعلومة ومواكبة الأحداث الداخلية.
وفي السياق ذاته، تتداول أوساط مهتمة بالشأن الإعلامي والحزبي انتقادات بشأن ظروف استقدام المسؤول عن الموقع، مع حديث عن مقابل مالي وصفه البعض بالمهم، وهي معطيات تحتاج إلى توضيح رسمي من الجهات المعنية، ولا يمكن التعامل معها كوقائع ثابتة من دون وثائق أو معطيات موثوقة.
وتطرح هذه الانتقادات سؤالاً أساسياً: هل ما زال الموقع الإلكتروني لجريدة «العلم» يؤدي دوره كمنصة إعلامية مواكبة لأخبار الحزب، أم أنه تحول عملياً إلى واجهة لنشر البلاغات والأنشطة الرسمية؟
فجريدة «العلم» تتمتع بتاريخ طويل في المشهد الإعلامي والحزبي المغربي، وهو ما يجعل منتقديها ينتظرون منها حضوراً رقمياً أقوى، وتغطية أكثر سرعة ومهنية، خصوصاً في ظل التحولات الكبيرة التي يعرفها الإعلام الإلكتروني وتزايد اعتماد الجمهور على المنصات الرقمية للحصول على الأخبار.
ويبقى الحكم النهائي على أداء الموقع رهيناً بالمحتوى المنشور، ومدى انتظام التغطية، وقدرة المسؤولين عنه على تقديم إعلام حزبي مهني يواكب الأحداث ويقدم المعلومة في وقتها، مع ضرورة إتاحة المجال للجهات المعنية لتقديم توضيحاتها بشأن الانتقادات المثارة حول طريقة تدبير المنصة.
التعليقات
أضف تعليقك